مجرد حديث
ربما ما ساتحدث به قد يكون معروفاً للكثير من الاشخاص، فنحن نعيش في مجتمع شرقي يفعل كل ممارساته الجنسية خلف الابواب المغلقة، حيث يفرض المجتمع علينا ان نمارس دورنا وفق ما تم تحديده لنا مسبقاً، وان كانت لك ميول أو رغبات مختلفة فانت معرض للهجوم من الآخرين، انا رجل اعشق تلك الجوانب الانثوية التي اراها في عيون فتاة أو في عيون مخنث، استمتع بممارسة دوري السادي في الضرب غير القاسي، كأني أب يعاقب محبوبته بالجنس، لا استطيع التفكير بالتعامل برومانسية مفرطة خصوصاً مع المخنثين، بالتأكيد اثناء الجنس أو قبله هناك قليل من الرومانسية.
اتذكر في إحدى المرات عندما تعرفت على شخص في إحدى المقاهي، حيث دار بيننا حديث ممتع عن اشياء عامة لا علاقة لها بالجنس، وبعد ان شعرنا بالجوع قررنا ان نذهب الى أحد المطاعم وفي الطريق اقترح صاحبي ان نشتري أي وجبة ثم نجلس في بعيداً عن الناس، وهنا اقترحت عليه ان نهب الى منزلي، فزوجتي كانت عند أهلها بسبب خلاف عائلي، فوافق صاحبي وذهبنا الى البيت، أكلنا سويّة واكملنا أحاديثنا العادية، لكن صاحبي راح يسألني عن مدة غياب زوجتي التي قاربت الشهر.
المهم، استأذن صاحبي في الدخول الى الحمام فأرشدته اليه وجلست انتظر، وبصراحة استغربت لتأخره، لكن المفاجأة كانت بعد خروجه من الحمام قادماً نحوي وهو يرتدي ملابس داخلية نسائية، سار بخطوات خجولة وهو يقترب مني وسط صمتي ودهشتي من فعله، جلس الى جانبي وكأنه شخص آخر، ثم سألني: هل أبدو جميلة؟
اخترت السكوت والنظر اليه، ولا انكر ان الحديث الذي دار بيننا كان سبباً في ايجاد نوع من الالفة والمودة بيننا، وربما ان حالة الحرمان الجنسي التي كنت اعاني منها بسبب غياب زوجتي عن المنزل لشهر من الزمن قد أثرت على ردود الفعل عندي، فنحن العرب قد نفكر في نيك الحيوان لافراغ شهوتنا.
يبدو ان صاحبي/ صاحبتي قد ادركت حاجتي لممارسة الجنس، فبدأ بالتقرب وفك أزرار قميصي ومداعبة الشعر في صدري وتقبيلي، قيامه/ ها بالخطوة الاولى دفعني للاستجابة ومشاركتها اللحظة، تخيلته انثى مكتملة، انثى جائعة تعرف اين تجد ما يشبعها فراحت تمص ذكري لترتوي منه
كنت اتحسس جسدها المنهك والمشغول بالمتعة ولمست قضيبها المنتصب، فانزعجت من ذلك، فبدأت بعصر خصيتيه بقوة، لاني اعلم الألم الذي يسببه، وبرغم الألم والضرب لم تتوقف صاحبتي عن المص إلا عندما بلغ الألم حداً جعلها تبكي، فمسحت بيدي دموعها وتركتها لتهدء في حضني جلست على عيري وادخلته فيها بهدوء وللاسف لم يدم الأمر طويلاً فسرعان ما قذفت بداخلها لترتمي على صدري وانا اعلم انها لم تشبع.
تركت عيري يخرج شيئاً فشيئاً وهو مرتخي وينزل من مائه قطرات من المني التي لم تقذف في داخلها، وابقيتها على صدري الاعب شعرها واذنيها وشفتيها بلا كلام.
تلك الدقائق التي نامت فيها على صدري انتهت عندما ضربت بقبضتها الانثوية على صدري برقة وهي تقول: لم أكن اعلم انك مؤذي .. لكني أحببت ما فعلت.. ثم امسكت بيدي وسحبتني الى الحمام للاستحمام سوية، كنت في تلك اللحظات ارى شخص آخر غير الذي تعرفت عليه في المقهى، رأيت انثى خرجت من أسر عالمها لتعيش في عالم سري تعترف فيه بكل احلامها ورغابتها، كانت تتمنى ان تخرج تسير بين الناس وهو ترتدي العباءة وتلبس حذاء بكعب عالي يلفت نظر الرجال اليها، تريد ان تسمع تحرشاتهم وشتائمهم، أحلامها كثيرة جدا يصعب تحقيقها، وفجأة توقفت في مواجهتي لتخبرني بأنها لم تصل الى تشبع ولم تصل الى النشوة، فأجبت متسائلاً عن ما يمكن ان افعله فاجابت: اترك هذا الامر لي ولا تؤذيني..
المهم.. جلسنا نتحدث مرة أخرى لكن الحديث هذه المرة عن الجنس فقط، عن رغباتها وعن ما تستمتع به اثناء الممارسة الجنسية، وشيئاً عن البروستات باعتبارها نقطة الاثارة والنشوة، وبهدف تعليمي دخلنا الى احدى المواقع الاباحية لمشاهدة تدليك البروستات وهنا ادخلت اصبعي في خرمها لأرى ما يحدث لكنني تسببت لها بالالم فاصبعي صلب ومؤذي بالنسبة لها.
بعد ساعة من الممارسة الاولى، بدأنا مرة أخرى بمداعبات وتقبيل وقرص حلمات صدرها الصغير لأبدء بالنيك وادخله فيها بأوضاع مختلة، حتى بدأت تمارس العادة السرية وانا انيك فيها فقذفت على بطني سائلها ولا انكر ان شعوري في تلك اللحظة كان شعور سيء فلست معتاداً على هذا الامر لكنني مسحت السائل باصابعي ووضعته في فمها لتمتصه وتلحس اصابعي وبطني ثم تمتص عيري الى ان قذفت في فمها.
المهم ان ذلك اليوم كان مميزاً لأنني وجدت إمرأة من نوع مختلف عشت معها لحظة أحلم بها دون ان افكر في حقيقتها كرجل، أو انثى غير مكتملة، انثى استطاعت ان تجذب رغبتي في مداعبة ذلك الجانب الانثوي الحقيقي فيها والذي ربما تفشل بعض النساء في استثارته
اتذكر في إحدى المرات عندما تعرفت على شخص في إحدى المقاهي، حيث دار بيننا حديث ممتع عن اشياء عامة لا علاقة لها بالجنس، وبعد ان شعرنا بالجوع قررنا ان نذهب الى أحد المطاعم وفي الطريق اقترح صاحبي ان نشتري أي وجبة ثم نجلس في بعيداً عن الناس، وهنا اقترحت عليه ان نهب الى منزلي، فزوجتي كانت عند أهلها بسبب خلاف عائلي، فوافق صاحبي وذهبنا الى البيت، أكلنا سويّة واكملنا أحاديثنا العادية، لكن صاحبي راح يسألني عن مدة غياب زوجتي التي قاربت الشهر.
المهم، استأذن صاحبي في الدخول الى الحمام فأرشدته اليه وجلست انتظر، وبصراحة استغربت لتأخره، لكن المفاجأة كانت بعد خروجه من الحمام قادماً نحوي وهو يرتدي ملابس داخلية نسائية، سار بخطوات خجولة وهو يقترب مني وسط صمتي ودهشتي من فعله، جلس الى جانبي وكأنه شخص آخر، ثم سألني: هل أبدو جميلة؟
اخترت السكوت والنظر اليه، ولا انكر ان الحديث الذي دار بيننا كان سبباً في ايجاد نوع من الالفة والمودة بيننا، وربما ان حالة الحرمان الجنسي التي كنت اعاني منها بسبب غياب زوجتي عن المنزل لشهر من الزمن قد أثرت على ردود الفعل عندي، فنحن العرب قد نفكر في نيك الحيوان لافراغ شهوتنا.
يبدو ان صاحبي/ صاحبتي قد ادركت حاجتي لممارسة الجنس، فبدأ بالتقرب وفك أزرار قميصي ومداعبة الشعر في صدري وتقبيلي، قيامه/ ها بالخطوة الاولى دفعني للاستجابة ومشاركتها اللحظة، تخيلته انثى مكتملة، انثى جائعة تعرف اين تجد ما يشبعها فراحت تمص ذكري لترتوي منه
كنت اتحسس جسدها المنهك والمشغول بالمتعة ولمست قضيبها المنتصب، فانزعجت من ذلك، فبدأت بعصر خصيتيه بقوة، لاني اعلم الألم الذي يسببه، وبرغم الألم والضرب لم تتوقف صاحبتي عن المص إلا عندما بلغ الألم حداً جعلها تبكي، فمسحت بيدي دموعها وتركتها لتهدء في حضني جلست على عيري وادخلته فيها بهدوء وللاسف لم يدم الأمر طويلاً فسرعان ما قذفت بداخلها لترتمي على صدري وانا اعلم انها لم تشبع.
تركت عيري يخرج شيئاً فشيئاً وهو مرتخي وينزل من مائه قطرات من المني التي لم تقذف في داخلها، وابقيتها على صدري الاعب شعرها واذنيها وشفتيها بلا كلام.
تلك الدقائق التي نامت فيها على صدري انتهت عندما ضربت بقبضتها الانثوية على صدري برقة وهي تقول: لم أكن اعلم انك مؤذي .. لكني أحببت ما فعلت.. ثم امسكت بيدي وسحبتني الى الحمام للاستحمام سوية، كنت في تلك اللحظات ارى شخص آخر غير الذي تعرفت عليه في المقهى، رأيت انثى خرجت من أسر عالمها لتعيش في عالم سري تعترف فيه بكل احلامها ورغابتها، كانت تتمنى ان تخرج تسير بين الناس وهو ترتدي العباءة وتلبس حذاء بكعب عالي يلفت نظر الرجال اليها، تريد ان تسمع تحرشاتهم وشتائمهم، أحلامها كثيرة جدا يصعب تحقيقها، وفجأة توقفت في مواجهتي لتخبرني بأنها لم تصل الى تشبع ولم تصل الى النشوة، فأجبت متسائلاً عن ما يمكن ان افعله فاجابت: اترك هذا الامر لي ولا تؤذيني..
المهم.. جلسنا نتحدث مرة أخرى لكن الحديث هذه المرة عن الجنس فقط، عن رغباتها وعن ما تستمتع به اثناء الممارسة الجنسية، وشيئاً عن البروستات باعتبارها نقطة الاثارة والنشوة، وبهدف تعليمي دخلنا الى احدى المواقع الاباحية لمشاهدة تدليك البروستات وهنا ادخلت اصبعي في خرمها لأرى ما يحدث لكنني تسببت لها بالالم فاصبعي صلب ومؤذي بالنسبة لها.
بعد ساعة من الممارسة الاولى، بدأنا مرة أخرى بمداعبات وتقبيل وقرص حلمات صدرها الصغير لأبدء بالنيك وادخله فيها بأوضاع مختلة، حتى بدأت تمارس العادة السرية وانا انيك فيها فقذفت على بطني سائلها ولا انكر ان شعوري في تلك اللحظة كان شعور سيء فلست معتاداً على هذا الامر لكنني مسحت السائل باصابعي ووضعته في فمها لتمتصه وتلحس اصابعي وبطني ثم تمتص عيري الى ان قذفت في فمها.
المهم ان ذلك اليوم كان مميزاً لأنني وجدت إمرأة من نوع مختلف عشت معها لحظة أحلم بها دون ان افكر في حقيقتها كرجل، أو انثى غير مكتملة، انثى استطاعت ان تجذب رغبتي في مداعبة ذلك الجانب الانثوي الحقيقي فيها والذي ربما تفشل بعض النساء في استثارته
1 year ago