راس سدر ٢ - حفلة

بعد ما أخدت أحلى جرعة نيك وإنبساط وجبتهم مرتين وأنا بتناك من أحمد (المهندس) وعمرو صاحبي وزميلي في الكلية.
قمت أخدت شاور ولبست شورت ورجعت أعدت معاهم وإبتدينا نحكي كلام عادي وأحمد قالنا أنه هنا في القرية ساكن مع أتنين كمان واحد إسمه إيهاب مسئول مبيعات والتاني أسمه محمد وده مدير المشروع وهما قاعدين في فيلا جنبنا وبيلعبوا بلايستيشن بالليل أو كوتشينة ويحششوا. كانت الساعة مثلا ٢ او ٣ الظهر
قالنا أنه لازم يرجع يبعت كام إيميل ولو نحب بالليل نقعد معاهم نلعب ونحشش نروح على طول وأصحابه ناس لطيفة
مشي ودخلنا ننام شوية أنا وعمرو صحينا على ٦ بالليل وكنا هنموت من الجوع
كلمنا مطعم أحمد أدانا رقمه
أكلنا وقعدنا شوية زهق لأن حتى مفيش تليفزيون
على ٩ مثلا لقيت الباب بيخبط روحت فتحت أفتكرته أحمد
لقيت شاب قصير شوية وتخين حبتين مبتسم وبيقولي أنت عمرو؟ أنا إيهاب مسئول المبيعات في القرية
قولتله لحظة وندهت عمرو
عمرو قالوا أتفضل لقاه بيقول لأ يا باشا أنا مش جاي في شغل
أنا قولت هلاقيكوا زهقانين وإحنا بنلعب بلايستيشن لو حد عاوز يلعب أو ممكن نعمل بولة استيميشن عشان إحنا ديما ٣ مش ٤
سألته امال أحمد فين قالنا إن محمد بيلاعبه ماتش و مش راضي يسيبه غير لما بكسب وضحك
عمرو قاله تمام هغير ونيجي بدل الزهق ده رد إيهاب قاله ماشي مستنيك إحنا بعدك بفيلا واحدة بردو على البحر على طول والنور منور أدخل على طول ومشي
خرج وسألت عمرو بجد هنروح؟
قالي أيوة بدل الزهق ده
قولتله أفرض قالوهم على اللي حصل؟
قالي مفيش حد بيحكي الحوارات دي
قولتله بجد أنا خايف عشان شكلي هيبقى خرا
قالي يابنب مفيش الكلام ده . هنروح نلعب ونتبسط ساعتين ونروح وقت مانت عاوز هنمشي
ولما نرجع عاوزك في حوار بقى
قولتله أنت كمان وحشتني على فكرة
قالي لما نرجع ولبسنا وروحنالهم
.
دخل عمرو الشالية وأنا وراه ولقينا احمد وواحد تاني اول مرة نشوفه قاعدين على كنبة وبيلعبوا بلايستيشن
أكيد ده محمد مدير المشروع اللي قالوا عليه
محمد كان شاب في حدود التلاتين أسمراني طويل حبه وواضح أنه بيلعب رياضة أو بيروح الجيم
وقفوا الماتش وسلموا علينا وقعدنا ولقيت إيهاب بيديني سيجارة حشيش وبيقولي ولع

ابتدينا نشرب ونلعب بلايستيشن
.كنت قاعد على الكنبة جنب أحمد وبلعب مع صاحبه محمد
أحمد حط ايده في ضهري ودخلها جوا الشورت وابتدى يحسس على طيزي من غير ما حد ياخد باله
كنت قلقان وهوا كل شوية يزق ايده اكتر لتحت لحد ما بدأ يبعبصني واحنا مكملين لعب وشرب
الماتش خلص واتغلبت طبعا وأحمد كان مدخل صباع في طيزي وانا ابتديت اهيج وخايف اوي من اللي بيحصل
بصيت لأحمد وقولتله إيه؟
قالي مالك أنت مكسوف؟
غمزتله وبقولوا مش قدام الناس رد عليا محمد صاحبه وقال متتكسفش يا حازم وبعدين يعني كلنا هنا براحتنا وبننبسط وكمان أنا وإيهاب بردو شفناكم الصبح
قلقت وقولتله أيوة تمام وبعدين؟
قالي مفيش إحنا قاعدين مع بعض بننبسط وبراحتك محدش هيغصبك على حاجة
كل ده بيتقال وأحمد لسة بيبعصني وبقى بيحاول يدخل صباع تاني
قلتله أهدى شوية
قالي مش قادر
زق ضهري لقدام وميلني على رجله وابتدى يدخل صباعة في طيزي قدام الناس
اتثبتت ومعرفتش أعمل إيه وكمان حسيت أني مبسوط وكل اللي في الشاليه بيبصولي وأنا بتبعبص
أحمد قالي أنت شرموطة حلوة ومبسوطة
فتح الشورت وطلع زبره وحطه في بوقي
من غير ما أفكر ابتدين أمص وأدعك بضانه وهوا عمال يقول أنا قولتلكم شرموطة
عمرو صحبي كان مش مصدق ولقاني بحط إيدي على زبره
عمرو طلعه وأنا أبتديت العب فيخ بيدي وأشده
قام عمرو وقف جنبي العب زبره وبمص لزبر أحمد وهو مدخل في طيزي صباعين وبيدهن جل
محمد وإيهاب عمالين يتفرجوا علينا
أحمد نيمني في وضع دوجي وأبتدى يدعك راس زبره في خرم طيزي وانا كنت هجت جدا من المص والبعبصة
زبره كان حلو زي نيكة الصبح . طخين حبه بس مش طويل أوي
عمرو قام حط زبره في بوقي ولقيت إيهاب قرب مننا وبيلعب في زبره
أحمد كان عمال ينكني بس براحة وهدوء مفيش ترزيع خالص بس مخليني همووووت من الهيجان
إيهاب طلع زبره جنب وشي وزبر عمر وبقيت أمص لكل واحد شوية وألعب بإيدي للتاني
ايهاب قال لمحمد بجد هيفوتك كتير حازم جامد أوي
محمد قاله حازم أنا عاوز لوحدي عشان يستحمل
طلعت زبر ايهاب من بوقي وقولت لمحمد لوعندك رجاله تاني هات
ورجعت أمص لعمرو وإيهاب زي المجنون وكان محمد ابتدى ينيك جامد ويرزع جوايا
لقيت زبر أسود طويل وتخين مدلدل قدام وشي
رفعت عيني لقيت محمد مبتسم وقالع ملط
زبره كان فعلا مرهب بس حلو اوي . خدت راسه في بوقي ولعبت في بضانه وفخد ه ونزلت لحس على مبره من تحت لحد بضانة وفخادة وأخدت ريضه في بوقي وكان كبيرة كملت لحس في زبره وطلعت كان زبره وقف وبقى زبر حما حرفيا ومعوج لجنب
زبر عمرو وإيهاب جنبه بقوا زبر عيال
كان أحمد بيجبهوم على ضهري ولقيت عمرو بيلبس كاندم ورايح يزق أحمد وينيك هوا مكانه
عمرو دخل بغباوة قعد يرزع ويسمع صواتي لباقي الرجاله وانا بوقي اتفشخ من زبر محمد اللي نازل نيك في بوقي براس زبره الكبي بس
عمرو مطولش وجابهم لمحمد بيقول لإيهاب ممكن اركب أنا
لقاني بقوله عشان خاطري بلاش مش هستحمل
قالي هنجرب بس
قعد ورايا دهن كريم كتيير ودخل اربع صوابع بسهولة مانا بقالي ١٠ دقايق بتناك من أحمد وعمرو
حط راس زبره روحت مصوت وقالتله مش هقدر طلعه
حاول يهديني وواحدة واحدة الوجع قل ومفضلش غير متعة
قعد ينكني براس زبره بص وبعدين طلع زبره دهنه كل جل ودخل الراس تاني مرتين تلاته براحة وانا كنت بموت من المتعة
لقيت عمرو بيقول أنا مش مصدق إن طيزه خدت الزبر ده
محمد قله لسه هتشوف دي شرموطة جامدة وهتبسطنا كلناولسه عاوزة رجاله تاني صح؟
قولتله أنا صح
محمد على فجأة رزع بره كله جوايا فشخني وصوت عااااالي

فضل يزق في طيزي لحد ما حسيت انه هيطلع من زوري وروحي هتخرج معاه
ابتدى الدكر ينكني ماسكني من وسطي وعمال ينكني . كأني متناكتش من الصبح
إيهاب واقف قدام وشي بمصله
وكان أحمد زبره وقف تاني وعاوزني أمصله
شالني محمد حطني على الأرض وخلاني رفع طيزي ووشي للأرض وابتدى ينزل بزبره في طيزي من فوق لتحت
زبره يجنن وانا هموت من المتعة
إيهاب قاله أنت اناني يا عم ما كان بيمصلنا
قالهم تعالوا انتوا الاتنين
لقيت أحمد بينام على الأرض ومحمد بيشلني ويحطني على زبره
إيهاب جه من ورايا ودخل زبره هوا كمان مع أحمد وبقى الزوبرين جوايا في وا واحد بينكوني سوا
محمد جه عند وشي وخلاني ألحس بضانة وتحتها لحد خرم طيزه
لقيت زبره عمال ينشف أكتر ويتنفخ أبتديت الحسهالة جامد والعب بصباعي لحد ما لقي ايهاب يقل أنا بجبهوم خلا ولقاه بيجبهم على بطني وكمانأحمد كان بيجبهم بس جوا في الكاندم
محمد قعد على الكرسي باتعه وقعدني على زبره
فضلت اتنطط عليه لحد ما تعبت بعدها رماني الأرض وقعد ينيك فيا لحد مالقيت رتس زبره الكبيره فبوقي وشلال لبن بيضرب في وش
فضلت على الأرض مشوخ شوية لحد ما قدرت أفتح بعد حفلة نيك مكنتش مستنيها لحد ما عملنا حفلة الوداع الصبح في البحر
.....
.....
.....
.....
Published by EgyZoma
3 years ago
Comments
Please or to post comments